لديه مصنع بالمنطقة الصناعية أم درمان تديره 8 محركات كهربائية، جملة سعتها الكهربائية 90 كيلواط. المبنى عبارة عن هنقر ميلانه من الشرق إلى الغرب. يتساءل عن إمكانية استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل المصنع باستغناء تام عن كهرباء الشبكة وكهرباء مولد الديزل.
بعد زيارة الموقع والتأكد من مواصفات الموتورات، وحساب المساحة المتاحة، وحساب زاوية ميلان السقف من الشرق إلى الغرب، اتضح أن المصنع ممكن أن يدار بالطاقة الشمسية ولا تأثير كبير يذكر للميلان من الشرق إلى الغرب.
وبهذه المناسبة ننصح ملاك المصانع المختلفة بالاعتماد على الطاقة الشمسية، حيث أن تكلفة الكيلواط ساعة كهرباء من الطاقة الشمسية محسوب على المدى الزمني الطويل لا تتعدى 1.6 سنت دولار، بينما تكلفتة باستخدام مولد الديزل لا تقل عن 27 سنت دولار. وقد أعدت شركة الصدفين دراسة بهذا الخصوص مستخدمة معايير علمية موثوقة.
لديهم مؤسسة تعليم خاصة عبارة عن مبنى يقع في مساحة 300 متر مربع به عدد 12فصل مكيف، و عدد 6 مكاتب كذلك مكيفة ، فضلاً عن الإنارة وتبريد الماء. أفادتهم جهة ما بأن مساحة السطوح المتاحة لا تكفي استهلاكهم من الطاقة . هل لدى شركة الصدفين حل ؟
نعم هنالك أكثر من حل.
أولاً، ننصح بترشيد استهلاك الطاقة من خلال الآتي:
إذا كانت المكيفات غازية، يحول أكبر عدد ممكن منها لمكيفات ماء.
يمكن الاستغناء عن مبردات الماء الكبيرة بالتبريد الطبيعي عن طريق الطوب، وذلك لا يتعارض مع استخدام فلاتر الماء إن كانت هنالك فلاتر، ولا يكلف مقارنة بتكلفة الطاقة.
ثانياً، يمكن تركيب مزيد من ألواح الطاقة الشمسية باستخدام حلول مبتكرة وغير مكلفة.
ثالثاً، هنالك حلول فنية مبتكرة تُسهم بحل أكثر من 30% من مشكلة المساحة يمكن تطبيقهاإذا فشلت الحلول المذكورة أعلاه.